إمطي
![]() |
| سد وادي إمطي |
قرية قديمة من ديار مالك بن فهم الازدي في عمان تقع شمال ولاية ازكي في المنطقة الداخلية.ويعيش فيها بعض أحفاد الملك سُليمة بن مالك بن فهم الذين عادوا من مكران وكرمان بعد انهيار المملكة العربية واختلاف الأزد. ويقول المؤرخ العماني العوتبي في كتابه الشهير : ((وجمهور بني سليمة في أرض فارس وكرمان لهم بأس شديد وشدة وعدد كثير، وبعُمان منهم الأقل)) وتقع امطي عند الجبل الأخضر وتشتهر بخصوبة أراضيها الزراعية وبوادي امطي وكهفها المعروف بكهف الدن ووادي حلفين وبأفلاج عديدة ما يقارب سبعة أفلاج منها فلج السواد والسمدي والحدقي والمرضي وأبو غول والحديث والمحدوث. ويعيش في القرية مع بني سليمة قبائل أخرى كقبيلة بني مُسلم (المسلمي) والصارميوبني ريام وبنو توبة والعمور(العمري) وبنو حضرمي والشوامس والوردي والفهدي وبنو عوف و العميري والشعيلي والرقيشي. ومن المشائخ المسؤلون والمعتمدون من قبل وزارة الداخلية في وقتنا الحاضر.
- الشيخ/ عبدالله بن زهران بن زاهر بن خميس السليمي
- الشيخ/ علي بن سعود بن علي التوبي
- الرشيد/ هلال بن سعيد بن حمد السليمي
- الرشيد/ محمد بن منصور بن ناصر السليمي
وتقع إمطي على مشارف ولاية إزكي من الجهة الشمالية وأسفل سفح الجبل الأخضر من الجهة الغربية. وكلمة إمطي كما يرى في اللغة أنها فعل أمر أي بمعنى ارتفع أو أعلو ومشتقة من مصدرها ونقول في معنى آخر مطا مطوا أي جدّ في السير وأمطى وامتطى الدابة بمعنى جعلها مطية وركبها وأعتلاها. وتمطى النهار وغيره أي امتد وطال ولها معنى آخر وفي قوله تعالى(ثم ذهب إلى أهله يتمطى) (يتمطى) بمعنى يتبختر والمطية أيظا من الدواب.. فالبعير مطية، والناقة مطية والجمع مطايا، ويحكى عند الُمعمرين بأنها سميت بإمطي لكونها تقع في مكان مرتفع. وتحتضن العديد من المعالم التأريخية التي تبرهن للزائر على قدمها وتاريخها القديم، ولعل ما يقصدها في نزهتها تلك القرى الأثرية البراقة والمتربعة في قمم الجبال وسفوحها فيراها الناظر تبرق بأسقفها الجميلة المسطحة التي بنيت بها، وبحصنها المتربع أعلى الجبل ويقال بأنها شيدت في زمن مالك بن فهم الازدي وتعتبر إمطي من أكبر بلدان وقرى ولاية إزكي ويقدر سكانها ما فوق تسعة آلاف نسمة متوزعين في شتى حاراتها وتمتد مساحتها 13 كيلومتراً طولاً و5 كيلومترات عرضاً ومن ضمن حاراتها القديمة:
- سكة طوي الحمراء
- الديرة
- اللمبجة
- الولجة
- وطوي الجبل
- العق
- حارة السواد الأثرية المبنية بالأسقف الجبلية
- حارة العين
وتعتبر هذه الحارات من أقدم الحارات ويقول الشاعر:
وخذ يمينا إلى إمطي وحي بها بني سُليمة الصيد اليمانينا
إلى أن قال:
واحدوا الحيا ممطرا عين السواد لدى سفوحها الخضر في أندى روابينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق