مصيرة
هي إحدى ولايات المنطقة الشرقية في سلطنة عُمان . و هي عبارة عن جزيرة تقع
جنوب شرق السلطنة و تربط حولها عدة جزر أخرى أهمها شعنزي . و توجد في ولاية
مصيرة أكثر من 12 قرية يسكنها حوالي 14الف نسمة تقريبا . و كانت مصيرة محطة
استراحة للسفن المتوفقة على شواطئها للتزود المياه العذبة ، و يتردد بأن الإسكندر
المقدوني إتخذها قاعدة و أسماها سيرابيس . و قال عنها ياقوت الحموي في
كتابه معجم البلدان " مصيرة : بالفتح ثم الكسر : جزيرة عظيمة في بحر عُمان فيها قرى".
![]() |
| موقع جزيرة مصيرة في بحر العرب |
كان لمصيرة عبر التاريخ عدة مسميات و هي :
- دمواجرا
- داماسيرة
- ماكاجرة
- سيرا
- ماسرير
- مارساريا
- ماشير
- أورجان
- سيرابيس
- سيرانيون
و من أشهر المسميات سيرابيس ، ذلك الأسم الذي أطلقه الإسكندر المقدوني قبل الميلاد ، حينما قدم إليها بأساطيله و جيوشه و اتخذها قاعدة و انطلق منها ينظم حملاته على بلاد فارس . و قيل أن اسم مصيرة مشتق من مصير الإنسان ، حيث الناس قديما ً قبل استخدام وسائل النقل الحديثة بأن هذه الجزيرة موطناً للسحرة و الجان - كما ذكر عنها في كتب التاريخ القديمة - و أنه من يدخلها يكون مصيرة النسيان و الضياع ، و من هذا المصير إشتق اسم مصيرة ، و رواية أخرى تقول بأن الاسم جاء من كملة صيرة و هي تعني المكان المرتفع في البحر ، كما في العامية ، و الصير تعني كذلك الصخرة المرتفعة في البحر ، و جاء اسم الصاري من تلك التسمية و هي الصيرة ، حيث إن أول ما يشاهد في السفينة الشراعية هو " دقل " السفينة الذي يسمى الصاري ، و لكون الجزيرة منطقة مرتفعة فوق سطح البحر جاءت هذه التسمية لها فأصبحت مصيرة ، و نرجح هذا القول لشموليته الصوابية فالجزيرة عبارة عن مكان مرتفع وسط البحر و يشبه الصيرة .
السياحة في جزيرة مصيرة
تعد شواطئها بحد ذاتها من الأماكن السياحية، فهي تتيح فرص لا مثيل لها لمشاهدة السلاحف البحرية وهي تتناسل وتتكاثر في بيئتها الطبيعية، كما ان السياحة في الجزيرة مناسبة جدا للتزحلق الشراعي على البحر و صيد السمك و الغوص إضافة إلى انتشار عدد من العيون المائية في الجزيرة، أهمها : عين القطارة و وادي بلاد وغيرهما من العيون بالقرب من جبل الحلم في جنوب الجزيرة. تخلو الولاية من الأفلاج، ويوجد بها بعض الآثار القديمة أهمها : حصنا مرصيص ودفيات، و مسجد الامام الشيخ منصور بن ناصر المجعلي بمنطقة مرصيص . ومقبرة أثرية في منطقة صفايج واثار يرجع تاريخها إلى ثلاثة الآف سنة قبل الميلاد. وفي وسط الجزيرة توجد سلسلة جبلية تعد بمثابة العمود الفقري لها.
الحرف والصناعات التقليدية
ويعتبر النسيج من أهم الحرف التقليدية بالولاية. وكانت تشتهر بصناعة السفن التي كادت تنعدم حالياً، لكنها لا تزال تحتفظ بشهرتها في صناعة شباك الصيد. ويمارس بعض سكان جزيرة مصيرة حرفة الزراعة ومن أهم المنتجات الزراعية بالولاية النخيل ،المانجو والرمان.


اعجبني جدا بسومه ***
ردحذفموضوع جمييل ونحن نفتخر بوطننا العزيز
ردحذفرائع بسومه ...!!!!!!
ردحذف